الأربعاء، 1 يونيو، 2011

هيئات مدنية تنظم وقفة تضامنية مع رشيد نيني أمام المحكمة المركزية في أولاد تايمة

امتدت لنحو ساعة وتضمنت رفع شعارات منددة بالاعتقال التعسفي لمدير المساء 
 
سعيد بلقاس
نظمت فعاليات حقوقية وإعلامية ونقابية، مؤخرا، أمام مقر المحكمة المركزية في «أولاد تايمة»، ممثلة بكل من المركز المغربي لحقوق الإنسان والمركز الإقليمي للصحافة والاتحاد الوطني
للصحافيين الشباب ونقابة الاتحاد العامّ الديمقراطي للشغالين وفرع الجمعية الوطنية لحملة الشواهد المعطلين وعدد من الفعاليات الجمعوية الأخرى، وقفة تضامنية مع رشيد نيني، مدير نشر جريدة «المساء»، امتدت لنحو ساعة من الزمن، ردد خلالها المحتجون مجموعة من الشعارات المنددة بالاعتقال التعسفي وغير القانوني الذي طال مدير «المساء»، ومطالِبة، في الآن نفسه، بإطلاق سراحه فورا بدون قيد أو شرط. ومن ضمن الشعارات التي صدحت بها حناجر المحتجين «علاش جينا واحتجينا؟ على رشيد يخرج لينا».. «اعتقالات مجانيّة، محاكمات صوريّة».. «لا رأي لا تعبيرْ، الصحافة في قاعة البير».. «سوا اليوم، سوا غدّا، الحرية ولا بدّا»...
 وفيما ظلت الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية تراقب تطورات الوقفة التضامنية عن كثب، تجمّع العشرات من المواطنين في محيط المحكمة، مُبدين تعاطفهم وتضامنهم مع قضية رشيد نيني. وفي ختام هذه الوقفة، تناول الكلمةَ نور الدين أريدوص وأبدى من خلالها تضامنه اللا مشروط من مدير «المساء»، الذي زُجّ به وراء القضبان، بعد إلباسه تهما ملفقة وباطلة، في تناقض صارخ مع الضوابط القانونية. كما طالب أريدوص القضاء المغربي بـ«تحكيم العقل» وبتجاوز «قضاء التعليمات»، وبإطلاق سراح الصحافي رشيد نيني ومتابعته بقانون الصحافة، باعتبار توفره على كل الضمانات القاضية بذلك». «كما نسجّل في المركز المغربي لحقوق الإنسان، يتابع أريدوص، وللأسف الشديد، التراجع الذي عرفته الحريات العامة في الآونة الأخيرة، في تناقض صارخ مع الخطاب الملكي الأخير، الذي أعطى الضوء الأخضر لمغرب جديد، يضمن الحقوق والحريات ضمانا لحق المواطن في التوصل بالخبر ومعرفة الحقيقة، حيث لا وجود لإعلام حقيقي ولا صحافة جادة دون قضاء نزيه، مستنكرا في الوقت نفسه متابعة نيني طبقا للقانون الجنائي بدل قانون الصحافة والنشر، معتبرا أن محاكمة رشيد نيني تعتبر محاكمة سياسية، أجّجها تناول يومية «المساء»، بشكل مكثف، ملفات وأخبارا تفضح تفشّي الفساد في قطاعات حساسة ومؤسسات عمومية كبيرة في البلاد، وخصوصا من خلال عمود «شوف تشوف»، الشهير، الذي أضحى مرآة لفضح رموز الفساد في البلاد».

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق